فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 126

"، فنسأل الله تعالى أن يمكن لأهل فلسطين حتى يهزموا اليهود وغيرهم من المحتلين لبلاد الإسلام والمسلمين، قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج1/ص4:"فلم يزل صلى الله عليه وسلم يجتهد في تبليغ الدين وهدي العالمين وجهاد الكفار والمنافقين حتى طلعت شمس الإيمان، وأدبر ليل البهتان، وعز جند الرحمن، وذل حزب الشيطان، وظهر نور الفرقان، واشتهرت تلاوة القرآن، وأعلن بدعوة الآذان، واستنار بنور الله أهل البوادي والبلدان، وقامت حجة الله على الإنس والجان، لما قام المستجيب من معد بن عدنان صلى الله عليه و على آله و أصحابه والتابعين لهم بإحسان صلاة يرضى بها الملك الديان وسلم تسليما مقرونا بالرضوان"، وسوف تقع ملحمة كبيرة بدمشق بين الطائفة المنصورة الفرقة الناجية والروم وستكون الغلبة فيها لجند الإسلام وأنصار التوحيد والإيمان بعد طول صبر وحسن بلاء كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما روى أبو داود في كتاب الملاحم (11/406) و الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/218) : عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الأرض] وأبو داود (3/21 رقم2767 ) والحاكم (4/420) : عن ذي مخمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [تصالحون الروم صلحا آمنا، وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول، فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: ألا غلب الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعند ذلك تغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم، فيأتونكم في ثمانين غاية، مع كل غاية راية عشرة آلاف] ، وفي رواية: [ فعند ذلك تغدر الروم و يجتمعون للملحمة] ، وفي رواية في صحيح البخاري: [ فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا] ، و روى أحمد ومسلم (18/24مع شرح النووي) :عن أسير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت