فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 126

بن جابر قال: [ هاجت ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل يا عبد الله بن مسعود: جاءت الساعة، قال و كان متكئا فجلس فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، قال: عدو يجتمعون لأهل الإسلام، ويجمع لهم أهل الإسلام، ونحا بيده نحو الشام قلت: الروم ؟ قال: نعم وتكون عند ذاكم القتال رَدة شديدة قال: فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يمسوا، فيفىء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ،فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتتلون مقتلة"-إما قال-:"لا يرى مثلها، وإما قال: لم ير مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح ؟ أو: أي ميراث يقاسم ؟] ، قال: [فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك قال: فجاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم فيرفضون ما في أيديهم و يقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم أسماءهم و أسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ] ، فدأب أهل الكفر دائما وأبدا لن يهدأ حتى يقاتلوا أهل الإسلام في عقر دارهم وهذه هي سنن الحياة:"إن لم تغزو تُغزى ، وإن لم تقاتل تُقاتل ، وإن لم تَفتح تُفتح"، وروى مسلم (4/2221 رقم:34) وابن ماجه (2/1369رقم:4089) :عن أبي هريرة رضي الله عنه: [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت