فهرس الكتاب
أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم:خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا، فيفتتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ،إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهاليكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته]، وهكذا المعارك بين الكفر والإيمان والشرك والإسلام وبين المؤمنين الصابرين والكافرين المحاربين تهدأ وتعود حتى تضع الحرب أوزارها، وسيستمر هذا العراك والنزال والقتال إلى قيام الساعة، لأن الصراع صراع عقائدي ديني بين حق وباطل وتوحيد وشرك.
21: الطائفة المنصورة والفرقة الناجية تقيم الدين في آخر الزمان عند نزول
عيسى عليه السلام: