الصفحة 104 من 287

وأعوذ من جهمية عنها عَتتْ بخلاف كل مؤولٍ مرتابِ

والاستواء فإن حسبي قدوةً فيه مقالُ السادةِ الأنجابِ

الشافعي ومالك وأبي حنيفة وابن حنبل التقي الأواب

وبعصرنا من جاء معتقدًا به صاحوا عليه مُجَسِّمٌ وهَّابي

جاء الحديث بغربة الإسلام فلـ ـيبكِ المحب لغُربة الأحبابِ

فالله يحمينا ويحفظ ديننامن شرّ كُل مُعاندٍ سباب

ويُؤيد الدينَ الحنيف بعصبةٍ متمسكين بسنةٍ وكتابِ

لا يأخذون برأيهم وقياسهم ولهم إلى الوحيين خير مآبِ

قد أخبر المختار عنهم أنهم غرباءُ بين الأهلِ والأصحابِ

سلكوا طريق السالكين إلى الهُدى ومشوا على مناهجهم بصوابِ

من أجلِ ذا أهلُ الغُلُوِّ تنافروا عنهم فقلنا ليس ذا بعجابِ

نفرُ الذين دعاهم خيرُ الورى إذ لقبوهُ بساحرٍ كذابِ

مع علمهم بأمانةٍ وديانةٍ فبه مكرمة، وصدق جواب

صلى عليه الله ما هبَّ الصبا وعلى جميع الآلِ والأصحابِ.

نعم ..

فقد عاش الغربة بين الأهل..

سني في بيتٍ شيعي..

ولكن يكفي أن الكتاب حاديه وهاديه..

فاسأل الله لهُ الثبات..

شابٌ سني في وسط مظلم!

# الأبيات السابقة للشيخ السني الإيراني مُلا عمران رحمه الله #

تمت

هداية الأخت الصابرة أم محمد..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،,

الحمد لله الذي منَ علي بأعظم النعم وأجلها وهي نعمة الإسلام،,

الحمد لله الذي نجاني من الكفر والشرك ,,

الحمد لله الذي وصى عباده بتقواه ووعد بالجنة من خافه وراقبه واتقاه,,

فلك الحمد على ما تفضلت به علينا,,

ونسألك الثبات حتى نلقاك.

أما بعد:

فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أنا أختكم الفقيرة إلى الله الصابرة..

لقد وعدتكم بكتابة قصة تسنني وكيف عرفت الحق ..

وبدايتها هو أنني من عائلة بسيطة ووالداي من الناس العاميين الغير متشددين بمذهبهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت