فهرس الكتاب
أن أهل السنة يحبون علي عليه السلام..
بل ومن عقائدهم حب آل البيت وتفضيلهم..
وجد أن هؤلاء يتعبدون بخلاف تعبد الرافضة..
هؤلاء يتعبدون الله بكتاب الله وبسنة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم..
كانت أول مفاجأة أن أهل السنة ليس لديهم مرجعيات للتشريع كالروافض..
إنما مرجعيتهم كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام..
عندها طلب التعمق لمعرفة الحقيقة عن ما زُيف إليه من قبل مشائخ الحسينيات والواقع الرافضي..
وعقائد أخرى ومواقف كثيرة..
حتى...
قام في وسط الدار يعلن:
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله
وأن القرآن حجة الله ولا حجة ولا إمامة إلا بالتقوى والعصمة للأنبياء ورضي الله عن الخلفاء أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة أجمعين..
وانطلق في سياحة لتعلم القرآن حفظًا وتدبرًا..
وهو الآن أحد الحفاظ لكتاب الله..
فشتان بين حياته الأولى وحياته الجديدة..
أنه ميلاد تختلط عبرات الرجل بنجاته من الشرك وأن يوحد الله..
نعم ديدنه الآن كتاب الله وكتب السنة..
لسانه عذب.. لا تسمعه كما كان من قبل لعانًا... بل أصبح يردد قال الله تعالى قال رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وعلى آله وسلم قال الصحابة..
العلم قال الله قال رسوله.. قال الصحابة هم أولو العرفان .
وعندما أعلن هدايته..
اتهموهُ بالوهابية..
والنا صبية لينفر الناس من حوله..
فأنشد يقول:
إن كان تابع أحمد متوهبًا فأنا المقر بأنني وهابي
أنفي الشريك عن الإلهِ فليس لي رب سوى المتفرد الوهاب
لا قبة تُرجى ولا وثن ولا قبرٌ له سبب من الأسبابِ
كلا ولا حجر، ولا شجر ولا عين ولا نصب من الأنصاب
أيضًا ولست معلقًا لتميمةٍ أو حلقة، أو ودعة أو نابِ
لرجاء نفعٍ، أو لدفعِ بليةٍ الله ينفعني، ويدفعُ ما بي
والابتداع وكل أمرٍ محدثٍ في الدين ينكرهُ أولو الألبابِ
أرجو بأني لا أقاربهُ ولا* أرضاهُ دينًا، وهو غيرُ صوابِ