الصفحة 102 من 287

وأحمد الله أن من كان معي (أخ وشيخ ليبي) كان حكيما ولطيفا، ولا ادري ما الذي كان سيحدث (بحكم العصبية) لو انه استخدم معي لغة التشنج والتسفيه والاحتقار؟؟

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه، وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..

اقتراحي:

أرى أن يعمل منتدى للحوار مع عقلاء وعامة الشيعة والتركيز على الخلافات الكبيرة ودحضها وبيان زيفها من كتب المراجع الشيعية، أما المناظرات على الجزئيات وترك الكليات فأرى أنها لا تجدي لأن المناظر منهم هدفه إسكات الخصم والانتصار لمذهبه، وإذا أفحم وسقط في المناظرة فأنه تأخذه العزة بالإثم.... يعاود الكرة والمراوغة من جديد... ولا بأس بفضحه وتعريته على رؤوس الأشهاد دون النزول إلى لغة لا تليق بأهل الورع والصلاح..

يقول جل وعلا:

(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)

(الأنبياء:18)

هداية وسام بن الدكتور عبدالخالق عبدالحي من دين الرافضة إلى دين الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا شابٌ نشأ في التشيع..

حتى استضاء قلبه بنور التوحيد..

ليطفأ ظلمة الشرك..

إنه وسام ابن الدكتور الشيعي المعروف بقسم السياسة بجامعة الملك سعود بالرياض عبدا لخالق عبد الحي وأحد وجهاء الشيعة ومن يرفع باسمهم للدولة..

رأى واقع أهل السنة..

خالطهم..

هو شيعي اثنى عشري ويعرف بني قومه..

يعرف عقائد أهله.. بغض الصحابة.. الإمامة.. بغض النواصب.. وغيرها من العقائد الباطلة..

تعلم أن الناصبي يبغض آل البيت عليهم السلام..

تعلم بأن النواصب يبغضون علي عليه السلام ويناصبونهُ العداء..

وأن النواصب هم أهل السنة والجماعة..

كأي رافضي يشحنه مشائخ الحسينيات.. أبغض أهل السنة..

بل امتلأ قلبه حقدا وغلًا على أهل السنة..

صدق الروايات والأساطير الرافضية..

حتى عاش وسط أهل السنة..

عندها..

كشف الحقيقة!!

فكر..

ثم تفكر..

فوقف يتفكر..

فوصل إلى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت