فهرس الكتاب
هذا تناقض لم يقبله عقلي إطلاقا ولم أصدق أن في مراجع الشيعة المعتبرين من يقول بذلك حتى وقعت على المحذور ولا حول ولا قوة إلا بالله.. سألت زملائي من الشيعة فبعضهم أقر وبعضهم لم يصدق...إذا كان القرآن محرفا فان الدين محرف!!!
وإذا كان الدين محرفا فهو دين باطل ومتناقض!!!
وحاشا كتاب الله أن يكون قد تعرض لتحريف أو إلغاء،،
فالقائل بهذا كافر ليس مسلما ومن قال ذلك من علماء الشيعة فكل كتاباته وكتبه باطلة لا يعتد بشيء منها، ونحن (عامة الشيعة) -أتساءل وقتها- بناءًا على ذلك إما أن نقر أن القرآن محرف وهذا مخرج من الملة، أو أن نقر بحفظه ومن ثم نتبرأ من كل أحد اعتقد ذلك ونتبرأ من كتبه، والنتيجة أن الذين سنتبرأ منهم سيذهبون بكتبهم ومعتقداتهم إلى مكان لا يصبح للشيعة عندئذ مرجع ولا مرشد..
رجائي:
أتمنى من الإخوة أن يكونوا في كتاباتهم منارة حق بعيد عن
السب والشتم، فلو أتيتم بكل دليل يناقض كل معتقدات الشيعة ما قبل منكم إذا صاحب ذلك الشتم والسب، أنيروا الطريق للعوام، واعلموا أن مراجعهم في غيهم يعمهون، ولا يقبلون ترك مناصبهم وإتاواتهم حتى لو أتيتم بكل حجة أو دليل إلا ما شاء ربك... العامة من الشيعة أمانة أن تبلغوهم الحقيقة، فهم لا يصدقون القول بان القرآن محرف...
اجعلوا الآية الكريمة من قوله تعالى شعاركم:
(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125)
هذه قصتي باختصار للتحول من المذهب الفاسد إلى المذهب الحق، كان مفتاحه معجزة الرسول التي قادتني للتفكير في الشبهة الأولى.. ولدي اعتراضات وتساؤلات أخرى، ولكن آثرت
أن أركز على هذه الثلاث وخصوصا الأولى لأنها فاضحة للفكر الشيعي المغشوش المبني على الكذب..