فهرس الكتاب
أسئلة خطيرة ومفزعة تهز الإنسان السوي هزا يجعله يحكم
على من قال بارتدادهم بأنه جاهل كذاب منافق لم ينزه الله حق التنزيه ولم يحسن إلى الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه إذ كيف كان الرسول يعيش واهما بين متآمرين سينافقون بعد موته يغيرون ويبدلون؟؟
هذه الأسئلة وهذه الشبهة (القول بالردة للصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم)
قادني إليها تفكير عميق بعد أن قرأت إحدى معجزات الرسول الدالة على صدق نبوته..
فمن معجزاته صلى الله عليه وآله وصحبه أنه لم يدع على أحد قط ثم دخل في الإسلام إلا ما جاء به الوحي معترضا عليه (ليس لك من الأمر شيء)
إذ تبين فيما بعد أن أولئك الذين دعا عليهم الرسول واعترض عليهم الوحي قد اسلموا وابلوا في خدمة الإسلام بلاءا حسنا، أما الذين لم يعترض الوحي على الدعاء عليهم فقد ماتوا كافرين ولم يسلموا...
أليس هذا دليلا قاطعا أن الصحابة وعلى رأسهم الكبار رضوان الله عليهم أجمعين بقوا على العهد، ولم يحيدوا عن الصراط؟؟
يقول تعالى:
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
(الأحزاب:23)
الشبهة الثانية:
عرفت من زملائي الشيعة تمسكهم بمذهب التقية
ومن زملائي السنة الوضوح وعدم الدس، و رأيت أن دينا تخفى حقائقه على الناس وأتباعه يظهرون ما لا يبطنون ليس دين حق، لأن من يستخدم التقية لا يوثق به فهو النفاق بعينه، والعقل السليم لا يقبل هذا.
الشبهة الثالثة:
أن من عوام الشيعة (وكنت منهم) لا يقرون ولا يعترفون بمبدأ أن القرآن الكريم محرف إذ لو يعتقد أحد بهذا المبدأ للزم
أن نطالب بالقرآن الصحيح الذي تعهد الله بحفظه، ولكن كيف يتعهد الله بحفظ القرآن وقد حرف؟؟