فهرس الكتاب
ولا أخوض معهن في أي نوع من المواضيع،
أصبح البعض يتحدث عني وعن توجهي ,,
حتى وصل الخبر إلى أخواتي الكبار المتزوجات وجادلنني كثيرًا،
أمي وبختني وأنبتني وعابت تصرفي،
كرهني أقربائي،
أما عن والدي في بداية الأمر لم يهتم بالأمر كثيرًا،
أصبحتْ معاملة أخواتي الكبار لي سيئة جدًا،
وقام أزواجهن بمنع أولادهم من السلام عليّ أو التحدث معي،
قاموا بإرسال فتيات لي من عمري متدينات لإرجاعي لمذهبهم عن طريق الحوار والمجادلة،
وبعد ذلك قامت هؤلاء الفتيات بإحضار الكتب الشيعية التي تطعن في مذهب أهل السنة والجماعة وتثبت - إدعاءً - صحة المذهب الرافضي، وقمن
بأخذي للحسينيات لرؤية اللطميات والبكاء،
كن يطلبن مني المشاركة وكنت أرفض واكتفي بالمشاهدة فقط،
أرجع إلى البيت وأنا في قمة من الضيق ولا اكذب عليكم كنت أجلس أبكي وابكي وادعوا الله أن يخرجني مما أنا فيه،
كنت أحدث نفسي واسألها:
هل أنا على صواب أو خطأ،
هل أهل السنة والجماعة الذين أراهم في الحرم ويأتون من كل حدب وصوب ويصلون جماعة في بيت الله الحرام هل هم مخطئون؟!، ونحن الشيعة على صواب؟!.
في هذه الفترة خُطبت من شخص شيعي..
وعشت معه فترة من الزمن تحكم في كل تصرفاتي فرض عليّ التشيع أصبحت في خلاف دائم معه وكثرت مشاكلنا إلى أن انفصلت عنه..
اثر ذلك في نفسيتي ،كرهت المتدينين من الشيعة وزاد كرهي لأصحاب العمائم وكرهت المدرسة بسبب قسوة زميلاتي الطالبات وبعض المدرسات لم أكمل المرحلة الثانوية والتحقت بعد ذلك بمعهد التمريض ..واغلب من في المعهد هم من الشيعة طالبات ومدرسات..
خطبت مرة أخرى لكن ممن هذه المرة ؟ من الرجل الذي انتشلني مما أنا فيه ( زوجي جميل ) ،الرجل الذي كنت متخوفة من الزواج به لعلمي بأنه من عائله شيعية متدينة،
رفضني أهله ، ورفضه أهلي عدة مرات، وتم زواجنا بعد صراع مرير،
تعلمت منه الكثير من أمور الدين الصحيح )مذهب أهل السنة والجماعة(