الصفحة 108 من 287

، فوجئت بما هو عليه من تمسك بمذهب أهل السنة والجماعة، وحمدت الله كثيرا على ذلك .

بعد تسنني .. مواجهة صعبة مع أهلي واقربائي

تزوجت بعد فترة قصيرة من الخطوبة تحت ظروف صعبة أعلنت بعدها تسنني أمام أهلي وأمام الناس المدعون لزواج أخي، بسبب ما حدث في زواجه كما ذكر ذلك جميل، لم اكترث لأحد قلتها صراحة:

أنا لست على دينكم أنا من أهل السنة..

أخذت النسوة يشتمنني ويسفهن ما أنا عليه لقد بصقن في وجهي زاد ضيق أخواتي المتزوجات وأصبحن لا يستقبلنني جيدا..

وبعضهن امتنع عن التحدث معي !!

وقطع كل صلة بي وذلك بتحريض أزواجهن،

لم اهتم لذلك، أصبحت على خلافات كثيرة معهم ومع أقربائي أخذن يحرضن والدي ووالدتي لردعي وإرجاعي لدينهم..

ساءت معاملة والدي لي وقام بطردي من بيته عدة مرات ..

ومنع أخوتي الصغار من زيارتي..

كنت اشتاق لرؤيتهم ورؤية والدي ووالدتي..

وفي بعض المرات كنت أقف على باب بيت والدي، وتقوم أمي بمنعي من الدخول إلى البيت خوفا من أبي فارجع وهكذا،

وفي لحظة تحدي قررت أن اجعل والدي يستقبلني ويتقبلني بما أنا عليه..

أخذت أطفالي الصغار وحضرت إلى بيت أهلي ودخلت، ومنعني إخوتي من الدخول خوفا علي من والدي..

دخلت البيت وجلست والكل ينظر لي وهو خائف مما سيحدث لي لم أكترث لأحد حضر والدي أحسست بالخوف لكني حاولت أن لا أبدي ذلك ..

فدعوت الله أن ييسرأمري مع والدي، أخذت ادعوا الله كثيرا في داخلي فأحسست بنوع من الاطمئنان،

قام والدي بطردي من بيته عندما رأني فقلت له:

لن اخرج، لقد جئت من بيتي مشيا وبيتي بعيد و أنا متعبه دعني أرتاح قليلا ثم أخرج منه كما تريد ..

فتبسم لي فبادلته الابتسامة واخذ يلاعب أطفالي ويسألني عن أحوالي وسمح لي بعد ذلك بالمجيء إلى بيته لكنه منعني من أن الدخول في نقاشات مع أخواتي وقال لي:

أنت لك دينك وهم لهم دينهم لا أريد سماع إي حوارات أو جدال أو مشاكل معهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت