الصفحة 109 من 287

لقد اغتاظ أزواج أخواتي من تصرف أبي ففرحت بذلك أصبحت علاقتي بأخوتي الصغار جيدة وأيضا تحسنت علاقتي بوالدتي وبإخوتي الذكور أما أخواتي الكبار

فعلاقتي معهم ليست جيده دائما،

أما أقربائي فالكثير منهم لا يتمنين النظر إلى وجهي يكرهنني بشدة،

كنت أقول في نفسي لاتهمني محبة الناس لي ولا محبة أخواتي كل ما أريده هو رضي الله سبحانه وتعالى، فلم تكن لي رغبة في البعد عن والديّ وأخوتي حتى وإن كانوا على غير ديني، حتى وإن كنت أجد نفسي غريبة بينهم، أملي في الله أن يهديهم إلى الدين الصحيح.

أما عن دراستي في معهد التمريض

واجهتني عدة ظروف

وعدة مشاكل فاستخرت الله وتركت المعهد لأهله واشتريت زوجي و أولادي وبيتي، ترك صحبتي الكثيرين..

فلم أتأثر بذلك فقد عوضني الله من هم خيرا منهم فلله الحمد على ذلك..

فجميع من أصاحب الآن هن من المتدينات من دار التحفيظ، أناس طيبون أحبهم في الله ويحببنني فيه كل ما نجتمع عليه لا يخلوا من ذكر الله فلك الحمد يا ربي على كل نعمة أنعمت علي بها..

أختكم /

أم محمد زوجة الأخ المهتدي أبو محمد جميل

توصيلة على الطريق بها هداني الله

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجدله وليًا مرشدا ..

وأصلي وأسلم على صفوة الخلق محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجة وصحابتة أجمعين ....

إخواني أكتب لكم قصتي والتي بها هداني الله إلى سبيل الرشاد ..

ووالله الذي لاإله إلاهو إنني أبكي ليل نهار من عقيدتي السابقة واستغفر الله ربي وأتوب إليه إنه هو الهادي إلى سواء السبيل..

إليكم القصة بكاملها وما حصل معي ..

ولا أريد أن أطيل عليكم اخواني واخواتي في الله

من أخوكم بو عمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت