فهرس الكتاب
كنت ذات يوم أمشي على الطريق عند دخول الفجرلعلي أجد سيارة توصلني إلى منزل أهلي وأنا انسان شديد الحياء ..ولم اجرأ أن أمد يدي للسيارات التي تمر على طريقي ،
ومع الاستمرار في المشي وإذا بسيارة تقف بمحاذاتي وبادرني السائق بالسلام وسألني، أين تريد أيها الأخ ؟؟
فقلت له:أنا مشواري بعيد لا أريد أن اثقل عليك ،
فقال: تعال يا اخ السيارة تقرب البعيد ..
رأيت في هذا الشخص الهدوء والأخلاق والثقافة ،
أعطاني الجرأة على التحدث معة وكأنني أعرفة منذ مدة ،
كنت أناقش معه عن الانترنت والحاسب الآلي وعن أمور البال توك ،
أعطاني بطاقة عنوانة وقال لي: إذا أردت المساعدة لن أبخل عليك ،
سألتة هلأنت سني ؟
فأجابني: نعم
ولم يبادرني بنفس السؤال لأنه يعرف المنطقة التيأريدها لايسكنها إلا الرافضة ولا يوجد بها سني واحد .
أحببت هذا الشخص حبًا شديدًا للوهلة الأولى ووقع حبه في قلبي ..
ويشهد الله أنني لم أحب أي شخص مثلة طيلة حياتي ،
بعدما أوصلني كنت أقول في قلبي خذني معك أيها الانسان المحترم ،
بعدما تحرك مني بسيارتة متجهًا الى منطقتة التي يسكن فيها كنت أنظر إلى سيارتة حتى غابت عن عيني ، وقلت في نفسي: لا أستطيع أن أفارق هذا الشخص ،
في الليل من نفس اليوم اتصلت علية وقلت له:
هل تستطيع أن تأتي وتأخذني معك ؟؟
أريد ان أراك ؟؟
قال لي حسنأ ليس عندي مانع،
ذهبت معه إلى بيتة ولكن حقيقة انتابني بعض الشعور بالخوف لأن عمري لم يتجاوز الخامسة والعشرين وهذا ليس مستغرب على الإنسان أن يخاف في هذا العمر ..وهذا أمر طبيعي والذي شجعني أكثر أنني أعلم أن أهل السنة والجماعة أهل كرم وأهل عزة وليس القدر من طباعهم وهذه والله شهادة ابرأ بها الى الله عزوجل،
استمرت العلاقة وتوطدت بيننا وزال الشك والخوف عني ولكنني اصبتة ذات يوم بكلمة في صميم قلبة وفي بيتة، قلت له:
هؤلاء الوهابية يسبون الشيعة ولا يحبون آل البيت رضوان الله عليهم !!