فهرس الكتاب
احترت ماذا أجيبهم فقلت ُ: لا أعلم.. فمازالوا مستغربين.. وخصوصًا والدتي !!
واستمر يزورني ولكن بلا فائدة له.. ولا خسارة لي.. حتى بداية السنة الدراسية الجديدة أي سنة 1409 هـ
بدأت الدراسة.. وبعد ذلك بأسبوعين تقريبًا أو ثلاثة.. علموا أهلي بأمري..
عن طريق أحد أعمامي.. وكان قد أخبره أحد زملائه في العمل له قريب رافضي يدرس معنا في الكلية..ثم بدأت مرحلة جديدة من حياتي .. فيها من الجراح والآلام ما فيها .. وفيها من الآهات ما فيها ..
اللهم أنت الرحمن الرحيم .. أنت الحي القيوم.. أنت الرزاق الكريم.. أنت علام الغيوب... أنت المنجي من الكروب .. أنت مفرج الهموم.. بك أستعين.. بك أستغيث.. وإليك ألجأ ورحمتك أدعوا .. وعفوك أرجوا .. أنت الشافي المعافى.. أدعوك ولا أدعوا سواك ..
عدتُ من الكلية إلى المنزل في نهاية الأسبوع.. وكنتُ أحسبُ أهلي ما زالوا لا يعلمون بأمري..دار جدال بيني وبين والدتي..ثم بيني وبين أخوتي ثم بيني وبين بقية أقاربي ثم بعد ذلك كل ما زرتهم في أحد نهايات الأسبوع:هذا يشتم .. وذاك يتهمني بالردة عن دين الله.. وآخر يبصق..وآخر يقول: لقد أخجلتنا بين الناس .. وآخر: لست منا ولا نعرفك إن لم ترجع عن ما أنت عليه؟تطور الأمر ذات مرة إلى حد الاشتباك بالأيدي.. بيني وبين أحد أعمامي..طلبت مني والدتي أن أذهب إلى أحد مشايخهم الضالين المضلين..ففعلت وذهبتُ إلى الشيخ الأعلى مكانة عندهمكان يظن ذلك الضال المضل أن الذي جاءه يسأله مثله !! اللهم لك الحمد على نعمة العقل والتمييز..
سألته: لماذا نقول يا علي في قيامنا وقعودنا وكل حركاتنا .. بل لماذا هذه الجملة يا علي أعني .. أليس هذا شرك أكبر؟؟؟؟
أجاب فضيلته: لا أبدًا هذا ليس من الشرك في شيء ..سألته: وكيف لا يكون شرك .. إستعانة بغير الله وليست شرك .. عجبًا !؟أجاب بكل غباء: لو أنني قلت لأحمد ( أحد الحاضرين في مجلسه آن ذاك ) يا أحمد أعطني دلة