الصفحة 132 من 287

آلموني والله ... ضقتُ بهم ذرعا ... ضاق صدري بما يقولون أحسست بشيء من القهر ... أحاول صرفهم فلا ينصرفوا.... ماذا أفعل لهم ؟ سكتُ طويلا .. أستمروا في الكلام حتى الساعة الثانية صباحًا ثم أخيرًا خرجوا..

بعدها وقبل أن أخلد إلى النوم .. بكيت كثيرا .... بكيت حتى أمتلأت وسادتي بالدموع ... ثم نمت بعد بكاء مرير

رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام

أخوتي في الله ... رأيت المصطفى في المنام ... نعم والله ثم والله ثم والله ... والله الذي لا إله إلا هو ... رأيت محمد بن عبد الله صلى اللهعليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين رأيته وما أحلاها من رؤية ما رأيتُ رؤية هي أحلى منها في حياتي هي نعمة أخرى يمن الله سبحانه بها على عبده الفقير ... نعم والله رأيته ... فله الحمد كله وله الشكر كله وله الفضل كله

كان عليه الصلاة والسلام يدافع عني... وكنت خلفه محتميً به ... كان يزجرهم.. بأبي هو وأمي..كان يزجرهم ويقول لهم: (( مذهب أهل السنة والجماعة نزيه عما في مذهبكم ) )كررها ثلاثًا

استيقظت من النوم.. تملؤني السعادة.. وتغمرني الفرحة ...الدنيا بأسرها لم تكن تسعني من السعادة...هناك غيري كثيييير رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام ... لكنني شعرتُ أنه لا يوجد أحد في الدنيا أكثر مني سعادة ...

معرفة أهلي بتسنني ومرحلة الجراح

مضت أيام .. ومازال أهلي لا يعلمون بأمري ...أغلقت الكلية أبوابها.. ليبدأ فصل جديد من حياتي..جاءني زائر شيعي لم يكن يخطر على بالي أبدًا.. مثقف على أعلى مستوى ( دكتور ) .. خرجنا سويًا ..

حاورني فحاورته.. جادلني فجادلته.. ثم عدتُ إلى المنزل.. بدون تقدم له ولا تأخر لي ..

استغرب أهلي من هذا الزائر؟ لماذا يزورنا..سألوني: ماذا يريد منك ؟أجبتهم: لا شيء فقط يريد التعرف علي.

قالوا:هي والله نعم المعرفة لكن لا يوجد بينك وبينه سابق معرفة البتة, فلماذا الآن؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت