الصفحة 131 من 287

سكنتُ معه في السكن الداخلي للكلية .. في غرفة واحدة.. فكنا كالأسرة الواحدة أخوة في الله ما أحلاك أخي عبد الله ... وأنت تقوم الليل.. كنتُ أراقبكَ ... وأنت لا تدري أحلى ركوعك لله .... ما أحلى سجودك لله لأنك تقلد ه ( صلى الله عليه وسلم )

ولدتُ من جديد ... هو شعور حقيقي ... أنني ولدتُ من جديد هذا والله ما شعرتُ به..ليلة ... وما أروعها من ليلة ... ليلة وليست ككل الليالي وكان من بين الساكنين في سكن الكلية .. روافض ولا أخبث .. كان أخي عبد الله يزور أهله في بعض نهايات الأسبوع وأبقى أنا .. فكان روافض السكن يستغلون هذه الفرصة لبث سمومهم

لا أزال ثابتًا ولله الحمد

وما أروع تلك الليلة التي حاولوا فيها جاهدين تشكيكي في مذهب أهل السنة والجماعة ... نعم.. ثم نعم.. ثم نعم... نعم والله ما أروعها من ليلة ..صليتُ العشاء جماعة في بيتٍ من البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها أسمه وحده سبحانه.. في مسجد الكلية وبعد أن تعشيتُ ولله الحمد والمنة.. توجهتُ إلى الغرفة... وبعد دقائق أتوا لبث السموم... ولكن هذه المرة يبدو أنهم كانوا مصممين على تشكيكي في دين الله

أقول لهم: لا فائدة خلاص أنا مقتنع بمذهب أهل السنة والجماعة

يقولون لي: لا لا يمكن ترى ما بينفعك يوم القيامة إلا الإمام علي عليه السلام

أقول لهم: يا جماعة والله خلاص الموضوع بالنسبة لي أنتهي حُسم الأمر

يقولون لي: لا ..لا يمكن, ترى مذهب السنة فيه بدعة .. وهي صلاة التراويح

أقول لهم: يا سبحان الله .. صلاة .. هي لله خالصة يسجدون ويركعون لله . يقومون فيها لله ,هي والله ليست بدعة.. بل أنتم أهل البدع.. أنتم ملوك البدع ..أفي اللطم قربة لله ؟ أفي طوافكم حول القبور قربة لله ؟ تبًا لكم والله .. وألف تب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت