فهرس الكتاب
كم كنت أتمنى أن أكنى بأبي عبد الرحمن.. لكن ( أخوة ) لي من أهل السنة والجماعة من مدينة الدمام تعرفتُ عليهم أو هم تعرفوا علي.. نصحوني أن لا أسميه عبد الرحمن .. بحجة أنني لو أسميته عبد الرحمن فلن يكون بمقدوري عودة العلاقة بيني وبين أهلي.. ( لأن الشيعة يكرهون اسم عبد الرحمن ) ولم تكن مجرد نصيحة بل ألحوا عليّ أن لا اسميه ..استجبتُ لنصيحتهم ولكن أصابتني الحسرة على الكنية التي لطالما انتظرتها .. فتخيرتُ له أسم محمد..كانت أمنية عظيمة لي أن أكنى بأبي عبد الرحمن..وأهم الأسباب التي جعلتني أحب اسم عبد الرحمن:
1-أختار الله هذا الاسم ليبدأ به كل سور القرآن ( بسم الله الرحمن الرحيم
2-سورة من القرآن أسمها سورة الرحمن
3-حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن أو كما قال عليه الصلاة والسلام..ويعلم الله أنني ما اخترت هذا الاسم لأن الشيعة تكرهه .. ولا عنادا لهم .. فلماذا سرقت مني هذه الكنية .. لعل أحدًا يسأل من سرقها ..
رزقني الله بمولود آخر سنة 1418هـ وأسميته عبد الرحمن ولله الحمد..
أما الكنية فقد ذهبت ولن تعود .. نعم أسم ( محمد ) هو بلا شك اسم عزيز على كل مسلم وكنية أبو محمد هي كنية غالية عندي ... ولكني كنت أنتظر على أحر من الجمر أن أكنى بأبي عبد الرحمن .. فلماذا سرقت مني هذه الكنية.. حسبي الله ونعم الوكيل..
وبداية الجراح 1411هـ
الجرح الأول:
وبعون الله وحده سبحانه ..حصلت على وظيفة في مؤسسة حكومية أخرى وبنفس الميزات ولكن في مدينة الدمام هذه المرة في الشهر الأخير من سنة 1410هـ ولكن .. ومطلع سنة 1411هـ بدأت أتعرف على أخوة حقيقيين لي من أهل السنة والجماعة من رأس تنورة وآخرون من نفس البلدة التي كنت فيها كان أكثرهم مصريون
... محمد ألغامدي من رأس تنورة كان أخًا حقًا وصدقًا فجزاه الله كل الخير