فهرس الكتاب
قلت لعل ضغطي منخفض .. أو ربما صداع يزول بحبة بندول.. أو ربما هو دوار عرضي ثم يزول.. لا يهم إذا وصلتُ بإذن الله سأجد له علاجًا .. وواصلتُ السير حتى وصلت.. دخلتُ المنزل..ازداد الدوار إلى أن سقطت على الأرض فلم أستطع الوقوف .. أخذتُ سماعة الهاتف واتصلت وانتظرت لكن لم يأتي أحد.لا أم ولا أب.. لا أخ ولا أخت.. لا عم ولا ابن عم ..لا جار ولا صديق .. لا أحد لا أحد .. إلا الواحد الأحد وكفى به سبحانه شافيًا معافيًا.. معينًا مغيثا..
ظننته الموت..
أحسست بالموت .. فقلت الموت حق علينا .. ولكن زوجتي وولدي من يرعاهما بعدي.. فقلتُ الله لن يضيعهم
أأستسلم للموت.... لا والله لن أستسلم فربما ليست ساعة الأجل.. ولن أعتمد إلا على الواحد الأحد الفرد الصمد.. سأخرج ولو زحفًا.. نعم خرجتُ زاحفًا.. خرجتُ زاحفًا بعد أن يئستُ من أن يأتي أحد أو لا يأتي .
.وصلتُ إلى باب المنزل المؤدي إلى الطريق.. فإذا بأحد المارة ( باكستاني الجنسية )
.. توقف بسيارته ثم أتى إليّ فحملني ووضعني في سيارته وأخذني إلى المستشفى مغمى عليّ.. أتى إلى المستشفى أحد أخوتي في الله من مدينة رأس تنورة ( محمد الغامدي) استيقظت في المستشفى على صوته..أسمعه يقول لهم أعملوا له غسيل معدة ..ردوا عليه: نحن لا نعلم ما به بعد فكيف نعمل له غسيل معدة ..أصر عليهم بعمل غسيل معدة ..قاموا بعد ذلك بعمل غسيل للمعدة ..
فبرأت بحمد الله وفضله ومنه وكرمه ورحمته ولطفه وعفوه وحده سبحانه
عائشة ....عائشة
عائشة .. عائشة هذا هو اسمها رضي من رضي وغضب من غضب
بدأت معاملة أهل البلدة لي تزداد سوءًا يومًا بعد يوم .