الصفحة 142 من 287

فماذا كانت النتيجة ؟طردونا وبين ذراعيّ أحمل المولودة عائشة ..

حالنا بعد الخروج من المستشفى

خرجت أم محمد من المستشفى بعد تنويم دام لثمانية أيام .. حيث كانت الولادة بعملية جراحية ( قيصرية) وبالطبع نالت أم محمد نصيبها في المستشفى من السخرية والسب واللعن كلما جاء زائر منهم وعلم أن الاسم عائشة ..

وعلى الطرف الآخر كان زوارها من أهل السنة والجماعة يدعون لعائشة بالبركة والصلاح وحفظ كتاب الله تبارك وتعالى ....وفي بداية الأمر كانت

مجرد تلميحات إلى تغيير الأسم من قبل أهلها وأقاربها .. ثم أصبحت تصريحات علنية .. ثم تهديدات بالطرد

خرجنا من المستشفى في اليوم الثامن للولادة .. لا نعلم أين نذهب ألشقتنا وهي بهذه الحالة المرضية السيئة .. أم لبيت أهلها الذين وعدوها بالطرد ..

قلتُ لها لا تحزني لن يضيعنا الله .. سنذهب إلى بيت أهلك فإذا رأت أمك ابنتنا عائشةَ سيحن قلبها بإذن الله تعالى فلا تحزني ..

وبالفعل توجهنا إلى بيت أهلها .. دخلنا وكان الباب الوحيد الذي اجتزناه هو الباب الرئيسي للمنزل .

وعلى بعد خطوات من الباب الرئيسي استقبلونا بالطرد .. حاولت أن أرقق قلب والدة أم محمد على ابنتها..وعلى المولودة الصغيرة عائشة ولكن لا فائدة ..ردت عليّ قائلة: الأمر ليس بيدي وإنما بيد والدها وأخوتها...

استمر النقاش والجدال بيننا وبين أهلها قرابة الساعتين حول تغيير الاسم .

كل هذا ونحن على بعد خطوات فقط من الباب الرئيسي للمنزل .. لم يسمح لنا بالدخول حتى للاستراحة .خرجنا بعدها متوجهين إلى شقتنا .. وبعد قليل علم جيراننا) السودانيو الجنسية ) فقاموا على خدمتها .. وفي اليوم التالي علم الأخ الفاضل ( محمد الغامدي (بالأمر فألحَ عليّ أن أبقي أم محمد عندهم وسوف تقوم زوجته على خدمتها ..

( لكن يجب على الإنسان أحيانًا أن يكون عفيف النفس (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت