الصفحة 145 من 287

ثالثاُ: ذهبت مرات عديدة لقضاء العمرة في رمضان وغير رمضان .. مع زوجتي تارةً .. ومع أصحابي تارة أخرىهذه كانت حياتي قبل الدمام ...

فهل ترانا نلتقي .. أم أنها كانت اللقيا على أرض السرابِ ..

ثم ولت وتلاشى ظلها .. واستحالت ذكريات للعذابِ

هكذا يسأل قلبي كلما طالت الأيام من بعد الغيابِ ..

فإذا طيفك يرنو باسما .. وكأني في استماع للجوابِ

ملاحظة: احترام أهل السنة لمشايخهم ليس كاحترام الشيعة لمضليهم

فليس فيه خضوع ولا خشوع ولا خنوع ولا انكسار

وليس لمجرد لبس عمامة سوداء كانت أو بيضاء

مقدمة عن حياتي في مدينة الدمام

عندما انتقلت إلى مدينة الدمام انقطعت عن أخوتي في الله في البلدة .

.وخصوصًا الأخ الفاضل ( محمد الغامدي ) وذلك بسبب بعد المسافة

كان آخر عهدي به هو أنني دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية .. وكانت العقبة في دخولي المستشفى هي أن زوجتي ستبقى بمفردها في شقتنا الجديدة في الدمام ... فأصر عليّ أن اُبقي زوجتي في منزلهم حتى خروجي من المستشفى فكان ذلك .. فجزاه الله الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..بعد ذلك أصبحت زياراتي له قليلة جدًا .. كذلك الأخوة المصريون في بلدتيبحثت عن البديل في مدينة الدمام .. فهل وجدتُ البديل !!!لا والله الذي لا إله إلا هو لم أجد البديل .. وهل على أحد ملام !

لا .. لن ألوم إلا نفسي والشيطان ..لن ألوم جاري خالد .. ولا صديقي خالد .. ولا زميلي في العمل خالد .. ولا الدخيل .. ولا حسين .. ولا علي

)أرجو المعذرة منكم أخوتي فربما يكون بعض كلامي مبهم لكني متأكد أنه عند أناس ليس مبهمًا البتة (نعم الأخ عبد الله كعبور جزاه الله كل الخيرحاول جهده .. لكنه لم يحل محل الأخ الفاضل محمد أحمد الغامدي

من أنا ؟من أكون ؟هل أنا ملك ؟هل أنا نبي ؟هل أنا عالم من علماء السنة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت