الصفحة 144 من 287

قال: إن كنتُ أنا مدعو فأنت مدعو .. فلا تناقش ولا تقل شيئًا .. فقط جهز نفسك ..كان هذا الزواج لأحد أقارب داعية معروف جدًا على مستوى الوطن العربي ..دخلنا قاعة الاحتفال وجلسنا ..

ومن المعروف أن الناس هم الذين يذهبوا ويسلموا على الداعية تقديرًا له واحترامًا له .. وليس العكس ..فإن فعل هذا الشيخ الفاضل العكس .. فماذا سيكون شعور ذلك الذي سلم عليه هذا الداعية ...

أنا أقول لكم ماذا سيكون شعوره ..سعادة ممزوجة بفرح .. فخر ممزوج بعزة .. سيتولد لديه إحساس أنه عزيز بين أولئك القوم ..

كلما رآه في التلفاز سيقول لأولاده .. تعالوا تعالوا ..

هذا هو فضيلة الشيخ الذي قام من مكانه وأتى ليسلم على أبيكم .. وكان أبيكم الوحيد الذي حظي بهذا الشرف من بين الحاضرينرأيته يقوم من مكانه قلت لعله يريد أن يتفضل علينا بإلقاء كلمة

ثم رأيته يتجه نحو المكان الذي أجلس فيه فقلت لعله يعرف أحدًا يجلس بجانبي ثم رأيته يسرع نحوي حتى وصل إليّ فقلتُ في نفسي أهذا الشرف لي أنا؟؟!!ولسان حاله يقول نعم يا أخي في الله .. لك أنت

وقفت لأستلم التحية .. فمددتُ يدي للمصافحة..فإذا به يعانقني ... ولسان حاله يقول المصافحة لا تكفي .. فإنك ستواجه وستواجه فليكن هذا العناق سلوتك في ما ستواجهه..ولسان حالي يرد عليه قائلًا .. إنني واجهت وانتهيت قال ليس بعد .. مازلت ستواجه فليغذيك هذا العناق وليكن وقودًا يشعل لك نبراسًا كلما أكحلت عليك الدنيا بلياليها

نعم عانقني وهمس لي في أذني ..

ثبتك الله . . ثبتك الله .. ثبتك الله ..

ثم أخرج لي هدية غالية هي كتاب الله ( القرآن الكريم (

ثانيًا: كان لي أخوة مصريون متدينون سلفيون ..

فكنت أقضي معهم أوقات في مذاكرة وتلاوة كتاب الله ( القرآن الكريم ) ذهبنا سويًا مرات كثيرة لحضور المحاضرات الديني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت