فهرس الكتاب
وأشهد أن الله هو خالق الإنسان وخالق أفعاله وأن الإنسان فاعل مختار وهذه عقيدة أدين بها لله عز وجل وأتبرأ من ( الجبرية(الذين ادعوا أن أفعال الإنسان هي أفعال الله التي أجراها على يدي الخلق دون إرادة منهم ولا اختيار وأن تلك إلا فعال تنسب إلي الخلق نسبة فعل لا نسبة مجاز، ففتحوا بذلك أبواب المعاصي علي مصراعيها بذريعة أن العبد مجبر علي فعلها قبحهم الله وأرداهم في الحافرة..
وأتبرأ من نفاة القدر ( القدرية) الذين نفوا القدر عن فعل العبد و ادعوا أن العبد هو خالق أفعاله وأن الله لم يقدر له هذه الأفعال بل لم يعلمها الله قبل وجودها وهؤلاء منهم الرافضة قبحهم الله وأخزاهم الذين اجترؤوا علي خالقهم..
وأشهد أن أهل السنة والجماعة هم أهل الحق الذين يشهدون وأنا معهم أن الإنسان فاعل مختار لأفعاله وأنه يثاب عليها إن كانت خيرا ويعاقب عليها إن كانت شرا وأن الله هو خالقه وخالق أفعاله خيرها وشرها مع تنزيهه جل وعلا عن الظلم -
وأشهد أن الإيمان يزداد بالطاعات وينقص بالمعاصي كما أخبرنا المعصوم صلوات الله وسلامه عليه وعلي اله وصحبه وسلم..
وأشهد أن ( الخوارج ) قوم بهت افتروا علي الله ورسوله حين ادعوا أن مرتكب الكبيرة كافر مخلد في النار، وأشهد أن (المرجئة) قوم ضالون حين سوغوا فعل الذنوب بحجة أنه - لا يضير مع الإيمان ذنب - قبحهم الله وأخزاهم.
ثم أما بعد
فهذه هي عقيدة أخيكم في الله الذي يدعوا الله أن يلقاه عليها، نعم إخوتي تلك عقيدة أهل السنة والجماعة، كثير منكم قد يتساءل:
لماذا كتبت هذا الاعتقاد المفصل ؟؟؟
ألم يكن يكفي أن أكتب أنني علي مذهب أهل السنة إجمالًا؟؟
فأجيبكم إخواني أنكم ستعرفون لماذا هذا التفصيل من طيات هذه القصة: