الصفحة 162 من 287

نعم إخواني الكرام هذا شئ يسير من الانحرافات التي رأيتها منهم.... المهم إخواني أن هذا الرجل سافر ولم ينقطع اتصالي به عن طريق الهاتف .. الآن عمري واحد وعشرون عاما وعمري في التشيع عام واحد فقط أو يزيد قليلا.

مصائب تتلاحق في حياتي..

وفجأة حدث زلزال في حياتي ابتلاء ومصيبة ما زالت تسيل مدامعي وتهيج شجوني حتى يومنا هذا كانت علاقتي بأهلي تحسنت كثيرا بعد عامين كاملين من العقوق وعدم البر.. حتى أن ارتباطي بهم أصبح شديدا جدا لا سيما لأني أريد أن أكفر عن عقوقي لهم .. كان أهلي أحب الناس إلى قلبي والله يا إخوة , ذات مرة كنت مع أبي في زيارة لأحد الأقارب وقتها أحس والدي بالتعب فرجعنا إلي المنزل سريعا ومكثت الليل بجواره حتى أشرقت الشمس ..

وفي الصباح رأيته نشيطا فحمدت الله كثيرا, ولم تكن إلا ساعتين حتى وجدته علي سريره لا يتحرك وتجمع الأهل الأم والإخوة... نعم إخوتي كان والدي يحتضر، كانت سكرات الموت، ونطق بالشهادتين و أسلم روحه إلى الله.. والله الذي لا اله إلا هو وقتها اسودت الدنيا في عيني ,, كنت أريده أن يعيش حتى أبره طويلا كما عققته وسببت له متاعب .. ولكن هذا كان بداية الزلزال.. فبعد وفاة أبي بشهر واحد ماتت جدتي وكانت لها في قلبي مودة عظيمة، ثم مات عمي الأكبر وكنت أحبه أكثر من أي عم لي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت