فهرس الكتاب
كيف استطاع لساني أن يشتم أم المؤمنين عائشة وحفصة ؟؟
كيف استطاع لساني أن يلعن أبو بكر وعمر وعثمان ؟!!
ولكني ما زلت شيعيا وكنت أدفع عن ذهني هذه الخواطر وأستعيذ بالله من الشيطان
وأقول لنفسي هذا إبليس اللعين يريد أن يثنيني عن ولاية الطيبين الطاهرين, لا سيما وإنني كنت مرتبطا بواحد من الشيعة كان يحبني وكنت أحبه وهو رجل كبير وكنت أستشيره في أمور حياتي الخاصة, باختصار شديد كنت أثق به ثقة كبيرة... المهم أن هذا الرجل سافر إلى خارج البلاد ولكن لم ينقطع اتصالي به عن طريق الهاتف كان يتصل بي وكنت اتصل به رغم بصورة شبه منتظمة.... عند هذه النقطة أتوقف قليلا لأبين لكم بعض الانحرافات التي رأيتها من هؤلاء الناس..
ذات مرة وبعد تشيعي بحوالي سنة, كنت في زيارة لأحد الشيعة ومكثت عنده يومين أنا وبعض الشباب من الشيعة, في اليوم الثاني من الزيارة بعد الغروب جلست معه نشرب الشاي سويا وبدأنا نتكلم عن الحياة وأحوال الناس ثم بدأ يسألني:
م: يا أخ هل تمتعت من قبل ؟؟
ع: ( كاد كوب الشاي يسقط من يدي ) , لا لم أتمتع.. ( وأخذ يضحك )
ع: طبعا أخي المتعة حلال ولكن ....
م: ولكن ماذا ؟ هذا دين الله... اسمع أخي الليلة إن شاء الله احضر لك مؤمنة تبيت معها متعة .
ع: ماذا ؟ أيوة المتعة حلال بس أنا والله موش عايز
م: لماذا لا تريد ؟ أنت شاب مؤمن وتقي وفي نفس الوقت شاب فتي لا تنقصك رجولة
ع: سامحني فأنا مريض هذه الأيام ( كذبت عليه حتى يترك هذا الموضوع )
م: عليك بالإستشفاع بصاحب الزمان حتى يعجل شفاءك أخي
ع: أكيد أخي
* أقسم لي أحد الشيعة أن زوجة أبيه تراوده عن نفسه, وهو لا يريد ذلك,, فقلت له كيف هذا ؟ لو علم أبوك لقتلك وإياها!!!
قال لي أعلم ذلك والمصيبة أنها تقول لي هذا ليس زنا هذا اسمه زواج متعه,,,, المهم أن الله نجاه من كيدها والحمد لله .