الصفحة 29 من 287

الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلمحفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات). وكان لدى الأخ أحمد بعض القصائد النبطية التي تتكلم عن حاله وحال إخوانه، ولديه وصية لأهله. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يتقبله من الشهداء وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويحسن اليه

ويومئذ يفرح المؤمنونتوبة شيعي متعصب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وآله وصحبه ومن اتبع هداه

هذه القصة التي أسوقها لكم حدثت منذ ما يزيد على عشرة أعوام، ولم أنشرها إلا بعد أن توثقت من أصاحبها أنفسهم، ومصدري الأساس هو أخونا السني ، والآخر الشيعي المهتدي الذي فر من البلاد بدينه والذي لم أتمكن من لقائه.

في هذه القصة عبرة وتذكرة وإحياء الأمل للدعاة إلى الله، أن الله هو الهادي وحده وأنما علينا البلاغ

"فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للإسلام".

بدأت هذه القصة بانضمام أخينا السني إلى إحدى وزارات الدولة، والتي كانت تعج بالشيعة وكان من حظه أن يستلم العمل وجها لوجه مع هذا الشيعي المتعصب (وهو المهتدي) ، فما إن دخل أخونا السني المكتب بادر بالبدأ بالتسليم، ولكن الشيعي المتعصب لم يرد عليه، بل اكتفى بالنظر إليه والتأمل في ليحته المطلقة وثوبه القصير، واستمر الحال ثلاث سنوات لا سلام ولا كلام.

وفجأة ذات صباح بادر الشيعي المتعصب أخينا السني يطلب منه المناقشة،

فرد عليه السني بأنه كان يعلم منذ البداية أي نوع من الناس هو، وأنه لا يملك أي كلام مع الشيعي المتعصب سوى بعض الأشرطة وهي مجموعة أشرطة للشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله وهي سبع أو ثمان أشرطة، فإن أحببت أعرتك إياها لتسمعها،

فرد الشيعي لا بأس.

فبادره السني في اليوم التالي بالشريط الأول، فما جاء اليوم التالي إلا ورد عليه الشريط وطلب شريطا آخر بكل شوق وهكذا إلى أن انتهت الأشرطة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت