فهرس الكتاب
وهنا تحدث الصدمة وهي كذب وخداع علمائه عليه، فلم يجد أخونا المهتدي سوى الإنصياع للحق، وهو اتباع الكتاب والسنة النبوية والتي هي أصلا مذهب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله من أولهم إلى آخرهم.
وهاهي كتب الشيخ إحسان رحمه الله موجودة في المكتبات وفي كل مكان، ولكن لم يملك الشيعة إلا قتل الرجل بحجة أنه من المفسدين في الأرض، ولا زلت أذكر وأنا طالب في الجامعة فرح الشيعة باستشهاده رحمه الله وتوزيع بعضهم للحلوى.
هؤلاء عجزوا عن الرد عليه رحمه الله لأنه لم يظهر إلا ما هو مسطور في كتبهم بكل أمانة وبحث علمي رصين، فلم يملكوا إلا سفك دمه رحمه الله.
وقد اجتمع جماعة من علماء الشيعة مع الشيخ إحسان رحمه الله، وطلبوا منه بالكف عنهم، وتوحيد كلمة المسلمين، فما كان من الشيخ إلا أن قال لهم:
ما رأيكم لو حرقت جميع هذه الكتب، ولكن بشرط؟
ففرحوا فرحا شديدا بهذا النصر العظيم، فدفتر الشيكات جاهز وخزانة الدولة الإيرانية مليئة بأموال تصدير الثورة والخمس،
فقالوا: اشرط ما شأت.
فقال رحمه الله وتقبله شهيدا: إذن احرقوا جميع المراجع التي رجعت إليها في الكتاب.
فبهتوا، فلو أنهم نفذوا شرطه ما بقي لهم من كتاب.
فما كان لهم إلا قتله وسفك دمه.
وكلم أخيرة أوجهها للشيعة مالي اراكم عندما تؤلف كتب الكذب والخداع أمثال المراجعات وأخيرا التيجاني تراقصتم فرحا، وقبلتم كل ما في هذه الكتب دون أدنى مراجعة وتثبت، وكأنما تريدون النصر فقط.
لماذا هذا الوهم ؟ وهذه الغفلة ؟
إن كان هدفكم هو أن تهتدوا وتهدوا الناس، هو أن تتبعوا الحق وإن خالف هواكم.
كل ما عليكم هو القراءة والمراجعة خلف الكتاب، روايات مبتورة!!! أحاديث تنسب للبخاري وهي غير موجودة في البخاري أصلا!!!
وليس هنا مجال الرد على هذه الكتب، فالكتب التي ردت وبينت كذب هؤلاء موجودة على الشبكة والحمد لله.