الصفحة 69 من 287

والله لم يكن ببالي أنه سيتحدث من القرآن ويحتج به ولكنني حين اتفقت معه توقعت أنه سيراجع من كتبه وأنا من كتبي ونتراسل عبر البريد بعد الإتفاق ، ففاجاني بانه كان يرسل لي معلومات دفعة واحده دون أن يرجع لمرجع ( والله أعلم ) لأنه خلال ثواني اما على الخاص أو البريد يسأل ويجيب ويطرح علي السؤال مرة أخرى وكانت الأدلة جميعها من القرآن العظيم ، فصدمت بمعظمها وكأنني للوهلة الأولى أسمعها ، وأنا لا أخفيكم والله ما حفظت آيتين من كتاب الله تبارك وجل وعلا ولعل هذا ما سرع لي الإطمئنان من هدوئه وقوة حججه في حين عجزت أنا عن مجاراته ( بل حتى لم أخبره بأني اعتقد أن في القرآن تحريفًا ) فاكتفيت بالأخير بأن أرى ما يقول وأحكم عليه ، كان موضوع نقاش المسألة الأولى التي إتفقنا عليها خلال ( ثلاثة أيام ) فقط ؟ ولذا حاولت التهرب منه ايام ولكني أحسست باني أريد أن أغامر معه وأنظر ماذا يقول لي فرجعت بعد 12 من الثلاثة الأيام الأولى وجدته طبعًا هناك إتفقنا على مسالة النقاش الثانية عصمة الإمام والتي هي أهم عقيدة في عقائدنا وأنا من اقترحتها هذه المره لوجود أدلة كافية عندي ؟

((( النقاش بإختصار ، ومما دار على خاص الدردشة والبريد ، والأخ المبارك الذي سالني عن المعلومات والموقع راسلني على الخاص عن المعلومات المطلوبه وسأخبرك إن شاء الله ) ))

أبدأ المسألة الثانيه من النقاش العصمه ( للأئمه والأنبياء )

يعتقد الشيعه بأن الإمام والنبي معصومان لا يخطآن ولا يصح عنهم أي ذنب لا كبير ولا صغير ، والإمام مقدم على النبي بنظر الشيعه لأن الأنبياء خاتمهم محمد فهو خيرهم والأئمه ورث محمد لذا فخلائف خير الأنبياء خير من الأنبياء ؟ بل بعضنا يعتقد أن فاطمه ( رضي الله عنها ) خير من الأنبياء من ادم إلى عيسى لانها بضعة خير الأنبياء ؟ وأنه لولا فاطمه لما خلق علي ولولا علي لما خلق محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت