الصفحة 70 من 287

قلت: ان ادم ونوح وآل ابراهيم وآل عمران كانوا الصفوة والخيرة من الخلق قال تعالى ( إن الله إصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) فسبقت أعمال صفوة الصفوة على أعمال الصفوة وهم من أراد الله بهم الكمال وهذه خاصة بالنبي وآل بيته إذ قال جل وعلا ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) هم عليهم السلام طلبوا ما لم يطلبه أحد غيرهم فكانت الآيه العظيمه في حقهم . وبهذا نجزم بأن الذنوب والعاصى ليست فيمن طهره الله وأذهب عنه الرجس .

قال: إذن العلامه على أنهم معصومون هي الطهاره وإذهاب الرجس ؟ وبذلك الذنوب والمعاصي لا تأتي على من طهره الله وشهد له بالطهاره وذهاب الرجس عنه ؟

قلت: صحيح .

قال: إذًا أبو بكر وعمر وعثمان وجل صحابة رسول الله معصومون من الخطأ وليست لهم ذنوب ولا معاصي ؟

قال: إقرأ قوله تعالى فيهم ( ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) فإتمام الطهاره وإتمام النعمه تؤكد أنهم رضي الله عنه أجمعين معصومون ؟ إن حكمنا بمفهوكم ؟ ثم الآية نزلت بعائشة أيضًا وأمهات المؤمنين ولم تنزل بغيرهن ؟

قلت: هذا والله لعب بدين الله ؟

قال: انا أقرأ لك الآية وأنت أحكم ؟ يقول تعالى ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن إتقين فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفا ــ وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاه وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا ــ وأذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفًا خبيرا ) فالايات كلها كانت متواترة ومجملها نصح لنساء النبي ( أمهات المؤمنين ) فأين علي والحسن والحسين لكن الزهراء ( رضي الله عنها ) مع نساء النبي ويحتمل أن يضاف بقية أهلها رضي الله عنهم ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت