الصفحة 72 من 287

قال: أنا أخبرك علي رضي الله عنه أخطأ بسكوته عن أبو بكر وعمر وعثمان ، فإن قلت أن سكوته تقيه فأقول ولم لم يستخدم التقيه مع معاويه وإن قلت معاويه أقل شأن من أبو بكر وعمر قلت أبو بكر وعمر أقل بكثير من قوم معاويه وإن قلت خوف من أبو بكر وعمر قلت علي رضي الله عنه لا يخاف في الله لومة لائم ولم يخاف أبو بكر وعمر ولم يخف معاوية الذي جيش الجيوش ؟ اذا ان كانت الخلافه حق لعلي دون ابو بكر وعمر وعثمان حتى اكتفى بالخلافة الرابعه فإن كان غصب من عليه كان هذا فهذا خطأ ارتكبه بحقه وحق ال بيته وبنت رسول الله وإن كان بمعروفه وراضي عنه فلم تطالبونه بشي لم يطالب به وتدعونه يرتكب الأخطاء وانتم بكلتا الحالتين لم تسلموا من الانتقاد ؟؟؟؟؟

( صفعة قوية منه رعاه الله )

قال: وما رأيك بأن الحسن إرتكب خطأ وخطأ فادح وقاسي ومؤلم ؟ بحقه وحق آل البيت جميعًا ؟

قال: عندما تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية بل بايعه عليها ألم يرتكب الخطأ فإن قلت خطأ فلا عصمه لهم وإن قلت بل صحيح تنازل ولم يخطأ فلماذا تطالبون بشي لم يطالبوا به آل البيت لأنفسهم وتنازلوا عنه ؟

( صفعه أقوى من الأولى والله ولكأن الحديد هذه المره كان أشد صلابه من الذي قبله )

( والله ما كنت أجد ما أرد عليه فهذه الحجج نسفت معتقدي نسفا ) فالقرآن يكذبني والحقيقه تكذبني والسيرة تكذبني بل حتى كتب قومي بدل من أن تكون حجه لي وجدتها حجة علي لأن الكلام الذي أعلاه لدينا وبطرق متواترة وصحيحه ؟

قال: الحسين أيضًا أخطأ ؟ ما رأيك ؟ بل أخطأ من جهتين عظيمتين خطأ لا يخطأه محنك فكيف بمعصوم ؟ الأول أن الأئمه لوح الله المحفوظ يعلمون بما كان وبما سيكون لقيام الساعه ؟ فكيف فات الحسين أن يعلم بأن ذهابه للعراق للمبايعة على الخلافة أنها مقتله ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت