فهرس الكتاب
ثم لا يشترط للمبايعة أن يحضر الإمام فيكتفي أن يبايعوه وهو في مكانه كما بايع الناس أبو بكر وعمر وعثمان في أماكنهم وإن قالوا خوفًا من معاويه فإن أهل الحجاز كانوا قد نصحوه ( رضي الله عنه بأن لا يخرج ومقتضى النصح المحبه على غرار أهل العراق ؟ ولكنه( رضي الله عنه ) ولأنه ليس محنك بالسياسه حسب أن هذا الأمر واجب ففعل ؟
قال: وقطعًا لو بحثت في القرآن من أوله إلى أخره لن تجد نصًا صريحًا يخبر بأن الأئمه معصومين أو أنهم خير من الأنبياء ؟ ولكنكم غلوتوا بهم فجعلتم حجكم لقبورهم ونذوركم لهم وتحلفون بهم تطوفوا بقبورهم حتى ذبائحكم لهم والله يقول ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) ويقول ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ) ولكنكم تقولو نحن نستشفع بهم ونتوسل بهم فقط والله يقول وهو خير ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) فمتى تفيق أخي من هذا الباطل قبل أن يأتي يوم لا يجزي مولود عن والده شيئا ولا علي ولا فاطمه ولا الحسين سينفعكم لأن الرسول يقول في جزاء قطع يد السارق ( والله لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ألم تسأل نفسك لما تدعون بجميع الأئمه من علي للمهدي ولا تستشفعون برسول الله ولا تحجوا قبره كالنبي ولا تنذروا له كعلي والحسين الصوفيه أرشد عقلًا منكم ؟