فهرس الكتاب
ان كان تركي للإماميه خطأ فقد أخطأ علي وأخطأ الحسن وأخطأ الحسين حتى فاطمه رضي الله عنها أخطأت حين تركت حقها لأبو بكر لما يسلم المعصومين لأخطائهم ثم يدعوها لأعدائهم لكي يناصحوهم ويجاهدوا معهم ويلتزموا ببيعتهم ويزوجوهم بناتهم لما أنا أشد عنهم إن مقلدًا لهم عن حب فسأدخل بما دخلوا به لست أعلى منهم مرتبه ولا بأفقه منهم .
قررت الإعلان عن دخولي مذهب الآل والصحب مذهب أهل السنه فأخبرت بن خالتي ليخبر أهله ثم وصل الخبر لعائلتي ولوالدتي قالت لا تريد أن تراني متبريه مني ليوم الدين ؟
بعدها بأيام قررت الذهاب اليها ذهبت وانا خاضع ذليل لأنني هذه المره أحبها أكثر لقول الله تعالى ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) وقال جل وعلا ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )