فهرس الكتاب
وصلت اليها لما رأتني بكت بكيت معها قبلت راسها ويديها ورجليها قبلت حتى أنفها كنت أحس بتقبيلي لها عباده واستشعرها لذا فقد زاد حبها على حب ، قلت يا امي لما تبكين هداك الله ؟ اقتلت ازنيت اسرقت ، قالت ليتك فعلت ؟ قلت أعوذ بالله ( حاولت أن لا أخبرها بصدق ما قيل عني بل إنني صححت في بالي بعض الأفكار فقط ) فقالت وهل انت سيد أو ايه لتصحح ماذا جرى لك ، قلت والله ما أساء لنا الا السيد والاية وذنوب شيعتهم عليهم ، صفعتني ، وقالت والله انك مسحور او جننت ، قلت بل عقلت بل فهمت بل تدبرت ، اتصفعيني لأني اقول لا اله الا الله اي والله يا امي انا اليوم سني لست امامي لست جعفري لست شيعي انا سني واقول ما يقولون واتعبد الله كما يتعبدون والله لو علقتني على النخل لتصلبيني ما سمعتك والله لو تحبسيني فتقطعي عني الماء والطعام بل لو تمنعي عني حتى الهواء ما سمعتك والله لو اتيت بسكين مطبخك فقطعتني به قطعه قطعه وفصلت الشرايين عن الأورده لتشرحيها وتبعثري دمها ما تركت ولا رجعت ان اردتي ان تريحي نفسك فاريحيها طمئنيها وواسيها بأني على الخير ، كانوا أخوتي ينظرون لهذا الموقف الذي كان اشبه عليهم بمفاجأة بل صاعقه ، خرجت من البيت وأنا ابكي ولكني فرحان جدًا لأن الهم الأكبر انزاح عن صدري وأخبرت أهلي بعد تردد وسؤال نفسي عن الكيفيه التي سأخبرهم بها ، والحمد لله اليوم وبعد شهرين تقريبًا الأوضاع جيده نسبيًا والحمد لله .
في مدينة الحزم التي اعمل بها موظفًا دخلت في مسجد البراء بن عازب مصليًا وتاليًا لكتاب ربي بدأت في حلقه لتحفيظ القرآن يديرها الشيخ أبو أحمد حفظه الله ، اليوم أحسست بطعم الحياة مع كتاب ربي وسنة نبيي عرفت لما أهل السنه دائمًا عزيزي النفس مطمئني القلوب هاني السريره دائما ما تجد احدهم ما داخل القلب باللسان طابوا وطابت ايامهم .
علي ابراهيم حبيب ( توبة صادقة ) - شبكة الدفاع عن السنة
قصة شيعي اهتدى للإسلام