الصفحة 118 من 398

وحلف يزيد بن هارون بالله الذي لا إله إلا هو من قال: أن القرآن مخلوق فهو زنديق ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.

وقال ابن المبارك: ـ

فلا أقول بقول الجهم إن له ... قولًا يضارع قول الشرك أحيانًا

ولا أقول تخلى من بريته ... رب العباد وولي الأمر شيطانا

ما قال فرعون هذا في تجبره ... فرعون موسى ولا فرعون هامان

وقال: إننا نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية.

وقال سعد بن عامر: الجهمية أشر قولًا من اليهود والنصارى.

وقال أبو عبد الله البخاري: نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت أضل في كفرهم منهم، وإني لأستجهل من يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم.

ومن شبهاتهم في إنكار الأسماء والصفات أن إثباتها يستلزم التعدد والتشبيه.

والرد عليهم من وجهين: ـ

الأول: إثبات الأسماء والصفات يستلزم التعدد قول باطل ترفضه حتى العقول الخربة؛ وذلك أن الإنسان واحد ومع ذلك فهو موصوف بأنه سميع بصير عليم عاقل متكلم ذو إرادة وقدرة فلا يلزم من ذلك أنه متعدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت