فهرس الكتاب
وقال تعالى: (فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَال) (النحل: 74) فنهى الله تعالى عن تمثيله بغيره من مخلوقاته
وأما العقل: فمن وجوه منها: ـ
الأول: التباين الواضح لكل ذي عقل بين الخالق والمخلوق من الذات والوجود، وهذا يستلزم التباين في الصفات.
الثاني: أن تشبيه الله بالمخلوق فيه تنقيص لله عز وجل؛ إذا أن صفات المخلوق ناقصة وقابلة للفناء، فيستلزم نقصان صفات الله، وهذا ضلال. فقد قال تعالى: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ) (الفرقان: من الآية58)
وأما بالحس: فلأن المخلوقات على اختلافها لها صفات ولكن ليست متماثلة ولا متشابه فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟!
3 ـ أهل التفويض
وهم الذين فوضوا معنى الصفات وكيفيتها إلى الله فقالوا: لا نعلم لها معنى ولا كيفية. أما السلف فقد فوضوا الكيفية ولم يفيضوا المعني.
والمفوضة أخطر وأشد من الفرق الأخرى؛ لأنه يستلزم من قولهم أن الله تعبد العباد بكلام لا يفهمونه بل لا يفهمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فضلًا عن غيرهم.
4 ـ الخوارج المتأخرين ومذهبهم في الصفات مذهب المعتزلة
5 ـ الشيعة الروافض مذهبهم مذهب المعتزلة أيضًا