الصفحة 132 من 398

العبادة لله، وذلك أن العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خلق الخلق لها. أ ـ هـ

وأقسام العبادة أربعة أقسام: ـ

القسم الأول: عبادات قلبية

وهي ما يقوم بها القلب، وهي أصل لأعمال الجوارح فلا يصح عمل ظاهر بدون العمل الباطن.

وهي أنواع

منها:

الخوف من الله سبحانه وتعالى ومن عذابه وعقابه:

قال تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) (الرحمن:46) وقال تعالى: (فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175) وقال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى) (النازعات:40) وقال تعالى على لسان نبيه: (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (الأنعام:15)

وقال تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ) (هود:103)

وقال تعالى: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) (قّ: من الآية45)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت