فهرس الكتاب
المحبة المحرمة من المرأة للرجل الأجنبي أو من الرجل للمرأة الأجنبية.
ـ 127 ـ
قال تعالى في معرض الذم: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) (الفجر:20) وقال تعالى: (كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ) (القيامة:20) والعاجلة هي الدنيا وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (المنافقون:9) وقال سبحانه عن امرأة العزيز: (قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا) (يوسف: من الآية30)
القسم الثالث محبة طبيعية: وهي لا محمودا ولا مذمومة لذاتها وهي محبة الأولاد ولأهل والأقارب والمال والخير من غير أن تلهي عن الطاعة أو تجر إلي معصية
قال تعالى: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) (آل عمران:14)
وقال تعالى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ) (آل عمران:92)