الصفحة 138 من 398

وقال تعالى: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (الصف:13) 3ـ ومن الأعمال القلبية

التوكل على الله وتعالى:

وحقيقة التوكل: هو أن يعتمد العبد على الله واثقًا بحسن تدبيره سبحانه مع تفويض أمره بالكلية، والأخذ بالأسباب الظاهرة التي جعلها الله مواصلة بحكمته إلي مسبباتها، والسعي فيما لابد منه مما يدخل تحت مقدور العبد وتوقي أسباب الهلكة وأخذ الحذر مما قد يصيب الإنسان بسبب غروره وتهاونه.

والتوكل قسمان:

الأول: توكل طاعة، وهو ما ذكرناه:

قال تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (المائدة: من الآية23)

وقال تعالى: (وعلى الله فيتوكل المتوكلون) (يوسف:67)

وقال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران: الآية159)

وقال سبحانه: (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) (الشعراء:217)

القسم الثاني: توكل شركي وهو نوعان:

النوع الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت