الصفحة 139 من 398

توكل يؤدي إلى الشرك الأكبر وبذلك أن يعتمد العبد على غير الله بقلبه ويثق فيه في الأمور التي لا يملكها إلا الله سبحانه وتعالى مع تفويض الأمور إليه قال تعالى: (أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا) (الإسراء: الآية2)

قال ابن كثير رحمه الله: أي وكيلًا ولا نصيرًا ولا معبودًا من دوني لأن الله تعالى أنزل على كل نبي أرسله أن يعبده وحده لا شريك له. أ. هـ

النوع الثاني:

توكل يؤدي إلى الشرك الأصغر:

وذلك كأن يقول الإنسان للآخر توكلت على الله وعليك: فيأتي بواو العطف ليشرك الإنسان مع الله عز وجل في هذه العبادة.

أما إذا قال: توكلت على الله ثم عليك فهذا صحيح؛ لأن ثم تفيد العطف والترتيب ولا تفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم.

4 ـ ومنها الخشية

قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) (فاطر: الآية28)

وقال تعالى في صفات أهل التقوى: (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) (قّ:33)

وقال تعالى: (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ) (المائدة: من الآية44) .

5 ـ ومنها الصبر

قال الدكتور محمد خليل هراس في كتاب"التوحيد":

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت