الصفحة 140 من 398

وحقيقته حبس النفس على ما تكره مما فيه مشقة أو ألم انتظار لموعود الله عز وجل

وهو إما صبر على طاعة الله والقيام بأوامره وهو على أنواع.

وإما صبر على محارم الله عز وجل، وكف النفس عنها وإما صبر على المصيبة والتسليم فيها لقضاء الله وقدره. إ ـ هـ

قال تعالى: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاة) (البقرة: الآية45)

وقال سبحانه لنبيه: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَه) (الكهف: الآية28)

وقال تعالى: (وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور) (لقمان: من الآية17)

وقال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران:200) .

6ـ ومنها الرغبة والرهبة والخشوع

قال تعالى: (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) (البقرة: الآية40)

وقال تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء: من الآية90)

وقال تعالى: (أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَق) (الحديد: الآية16) .

7 ـ ومنها الإنابة: قال تعالى: (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ) (الزمر: الآية54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت