الصفحة 143 من 398

وقد كانت أكثر أدعية النبي صلى الله عليه وسلم تبدأ بالثناء على الله والحمد له والاعتراف بالذنب والإيمان به سبحانه وبعد ذلك يطلب منه ما يريد.

وأما الدعاء المذموم فهو نوعان:

الأول: دعاء شركي: وهو أن يتجه إلى غي الله بجلب نفع أو دفع ضرر وسيأتي تفصيل ذلك قريبًا.

الثاني: دعاء بدعي وهو أن يتجه العبد إلى الله بأحد من خلقه (بحق أو بجاه) وسيأتي في التوسل.

2 ـ الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (آل عمران:104)

وقال سبحانه: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) (النحل: من الآية125)

قال تعالى (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (يوسف:108) .

3 ـ الذكر

وهو مثل الدعاء في الفضل، إذ هو سلاح المؤمن من الشيطان، ومن أعدائه جميعًا وسلاحه من الغفلة ومن أعظم التجارات الرابحة مع الله سبحانه وتعالى فهو عمل جهده قليل وربحه كثير وجزاؤه عظيم لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت