الصفحة 144 من 398

يطلب الله سبحانه وتعالى الزيادة في صلى الله عليه وسلم مثلما طلب في الذكر.

قال تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة: من الآية10) وقال تعالى: (واذكروا الله ذكرًا كثيرًا) (الأحزاب:41)

وقال تعالى لنبيه زكريا عليه السلام: (واذكر ربك كثيرًا) (آل عمران:41)

وهو خير الأعمال وأزكاها عند الله عز وجل وأرفعها في الدرجات.

كما روى أحمد (20713) الترمذي (3299) والحاكم وصححه عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ

قَالُوا: بَلَى

قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ)

وروى البخاري (5925) عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)

4 ـ الاستعاذة ... وهي طلب العوذ، يقال: عاذ به يعوذ به عوذًا يعني: التجأ إليه وتحصن به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت