فهرس الكتاب
ويقال استعاذ به كذلك: يعني طلب حمايته.
قال تعالى: (فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل:98)
وقال تعالى: (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (المؤمنون: 97:98)
فالإنسان يستعيذ بالله عز وجل كما كان يستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب القبر ومن عذاب النار، ومن فتن الدنيا ومن فتنة المسيح الدجال ومن شرور النفس، ومن سيئات الأعمال، ومن الهم والحزن والبخل والجبن والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال، ومن المأثم والمغرم، وكان يستعيذ بكلمات الله التامات من غضب الله وشر عباده ومن شر ما خلق ومن شر الحلم الذي فيه ما يكره، وغيرها من الاستعاذات التي فاضت بها كتب السنة الصحيحة.
القسم الثالث: عبادات بدنية
ـ 135 ـ
وهي أعمال الجوارح، وهي كثيرة ومن أعظمها الأركان الثلاث الصلاة والصيام والحج، قال تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود:114) وقال سبحانه: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) (الإسراء: الآية78)
وقال سبحانه: (إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) (النساء: من الآية103)