الصفحة 151 من 398

ومثال ذلك: الاحتفال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذلك الذين يحتفلون بليلة السابع والعشرين من رجب بدعوى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرج به في تلك الليلة، فهو غير موافق للشرع ومردود.

ثانيًا: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في جنسها

مثل أن يضحي الإنسان بفرس، فلو ضحى الإنسان بفرس كان بذلك مخالفًا للشريعة في جنسها؛ لأنه لم يثبت ذلك في الشرع

ثالثًا: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في قدرها

لو أن أحدًا من الناس قال: أنه يصلي الظهر ستًا فهل هذه العبادة تكون موافقة للشريعة! كلا لأنها غير موافقة لها في القدر.

رابعًا: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في كيفيتها

لو أن الإنسان فعل العبادة بجنسها وقدرها وسببها لكن خالف الشرع في كيفيتها فلا يصح ذلك

مثال ذلك: رجل أحدث حدثًا أصغر وتوضأ لكنه غسل رجليه ثم مسح رأسه ثم غسل يديه ثم غسل وجهه فهل يصح وضوءه! كلا لأنه خالف الشرع في الكيفية. وكذلك من صلى فقدم السجود قبل الركوع لا تصح صلاته.

خامسًا: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في الزمان

مثل أن يصوم الإنسان رمضان في شعبان أو في شوال، أو يصلي صلاة الظهر قبل الزوال أو بعد أن يصير كل شيء مثليه؛ لأنه إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت