الصفحة 150 من 398

ـ 139 ـ

وزاد النسائي (1560) من حديث جابر في خطبة الحاجة: (وكل ضلالة في النار)

وروى ومسلم (3243) عن عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)

وفي رواية (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ)

والبدع هي طريقة غير شرعية مخترعة في الدين يقصد بها ما يقصد بالطريقة الشرعية.

والبدع منها ما يكفر بفعله، ومنها ما يفسق، وكل بدعة في الدين فهي ضلالة.

والنقصان: إما استحسان فيكون بدعة

وإما تهاون فيكون إما معصية أو منقصة للأجر

أوصاف المتابعة:

قال: الشيخ بن عثيميين ـ رحمه الله ـ في (رسالة التوحيد ص29) ما مختصره:

والمتابعة لا تتحقق إلا بستة أوصاف

أن تكون العبادة موافقة للشريعة في سببها وجنسها وقدرها وكيفيتها وزمانها ومكانها.

أولًا: ـ أن تكون العبادة موافقة للشريعة في سببها

فأي إنسان يعبد الله بعبادة مبنية على سبب لم يثبت بالشرع فهي مردودة ليس عليها أمر الله ورسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت