الصفحة 158 من 398

وهي: ثمن الجنة [1] : قاله الحسن البصري وغيره

روى أبو داود (2709) والحاكم (1/ 503) وصححه ووافقه الذهبي والألباني

عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ كَانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ)

وهي نجاة من النار: ـ

روى مسلم في صحيحه (575) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَكَانَ يَسْتَمِعُ الأَذَانَ فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا أَمْسَكَ وَإِلا أَغَارَ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَى الْفِطْرَةِ ثُمَّ

قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَرَجْتَ مِنْ النَّارِ.

فَنَظَرُوا فَإِذَا هُوَ رَاعِي مِعْزًى.

وهي توجب المغفرة، وهي أحسن الحسنات:

(1) اعترض البعض ـ ممن لا يفرقون بين عقيدة السلف وعقيدة أهل البدع ـ على هذه الكلمة وقالوا باللفظ الصريح: (أن الجنة لا ثمن لها) ، وضربوا بنصوص الكتاب والسنة بعضها ببعض، وحذوا حذو الجبرية، وهذا مما ألقى الشيطان شبهاته على قلوب هؤلاء، فرفضوا صريح كلام الله ورسوله وكلام السلف والعلماء في هذا الشأن وسلكوا مسلك أهل البدع في التأويل، وقد جمعنا أدلة ذلك في رسالتنا (ثمن الجنة) فالتراجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت