فهرس الكتاب
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (أَفْضَلُ الذِّكْرِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلَّهِ) وحسنه الترمذي ووافقه الألباني.
ومن فضائلها:
أن أهلها وإن دخلوا النار بتقصيرهم في حقوقها فإنهم خارجون منها: كما جاء في حديث الشفاعة الطويل في الصحيحين وغيرهما عن أنس وأبي سعيد الخدري(000 يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَاسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي
فَيُقَالُ لِي: انْطَلِقْ فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالِ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْ النَّارِ، فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ 000 ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى رَبِّي فِي الرَّابِعَةِ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا
فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَاسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ
فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ لَكَ، أَوْ قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ إِلَيْكَ وَلَكِنْ وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي وَجِبْرِيَائِي لأُخْرِجَنَّ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.)
فهذه بعض فضائل هذه الكلمة الطيبة العظيمة، فهنيئًا لمن تمسك بها وعمل بمقتضاها وسار على نهجها.
(تنبيه)
شروط لا إله إلا الله
قد ذكر بعض أهل العلم شروطًا لهذه الكلمة العظيمة كنا قد أوردناها في الطبعة السابقة من الكتاب، ولكن حدث خلط في فهم الكثير بين