فهرس الكتاب
الشرك [1]
أولًا: تعريفة
ثانيًا: الميثاق الذي أخذه الله على بني آدم وهم في ظهر أبيهم
وهو: الميثاق والعهد الذي أخذه الله على بني آدم في ظهره عندما نثرهم كالذر وأشهدهم على ذلك أنه هو الله عز وجل الخالق الرازق المحيي المميت، وعلى أن لا يشركوا بالله شيئًا
قال الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ * وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (الأعراف: 172ـ174) .
قال ابن جرير في تفسيره (9/ 110) :
(1) راجع في هذا المبحث (كتاب التوحيد) للشيخ محمد بن عبد الوهاب وشروحاته، وكتاب (شرح نواقض الإيمان) لسليمان بن ناصر العلوان، وكتاب (التوحيد) لصالح الفوزان، وكتاب (معارج القبول) لابن حكمي ج1 وغيرها من المراجع في هذا الشأن.