فهرس الكتاب
1ـ الرياء في العمل:
وهو أن يقصد الإنسان بعمله الصحيح عرض من الدنيا
روى أحمد في مسنده (22528) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:(إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الشِّرْكُ الأَصْغَرُ؟
قَالَ: الرِّيَاءُ؛ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ تُجَازَى الْعِبَادُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ بِأَعْمَالِكُمْ فِي الدُّنْيَا فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً"؟!)وصححه المنذري والألباني."
2ـ الحلف بغير الله
إذا لم يقصد تعظيم المحلوف به تعظيمه لله وإلا صار شركا أكبر.
روى أحمد (5799) وأبو داود (2829) والترمذي (1455) عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلا يَقُولُ وَالْكَعْبَةِ فَقَالَ: لا تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللَّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ وَأَشْرَكَ) وصححه الألباني.
3ـ لبس الحلقة والخيط لرفع البلاء وتعليقه التمائم خوف من العين
فإذا اعتقد أن هذه الأشياء تنفع بذاتها فهذا شرك أكبر.
4ـ ومثل قول الرجل لآخر: ما شاء الله وشئت، أو لولا الله وأنت، أو توكل على الله وعليك، وغير ذلك من الأفعال والألفاظ الشركية
خامسًا: الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر
1ـ الشرك الأكبر يخرج صاحبه من الملة والأصغر لا يخرجه.