فهرس الكتاب
قال تعالى عن يونس عليه وعلى نبينا السلام: (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) (الأنبياء: من الآية87) .
النوع الخامس: التوسل إلى الله بإظهار الضعف والحاجة والافتقار إليه: ... كما فعل أيوب عليه السلام قال الله تعالى على لسانه: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (الأنبياء: من الآية83) .
النوع السادس: التوسل إلى الله بالاعتراف بالذنب:
كما قال موسى: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي) (القصص: من الآية16)
وكما فال آدم عليه السلام (قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (الأعراف:23) وروى البخاري (790) عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي
ـ 173 ـ
قَالَ: قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
القسم الثاني: التوسل الممنوع
وهو ما عدا التوسلات السابقة وهو أنواع:
النوع الأول: ـ السؤال بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من الناس.
قال الألباني في كتاب (التوسل 46 ـ 47) :