الصفحة 190 من 398

أقسام الشفاعة

وتنقسم إلى قسمين:

شفاعة منفية و شفاعة مثبتة

القسم الأول: الشفاعة المنفية:

منها (1) طلب الشفاعة من الآلهة التي عبدت من دون الله واعتقاد أنها تملك هذه الشفاعة، وهذا شأن المشركين مع آلهتهم

قال الله عنهم: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18)

قال الإمام ابن جرير ـ رحمه الله ـ (11/ 98) :

ـ 179 ـ

يقول تعالى ذكره: ويعبد هؤلاء المشركون الذين وصفت لك يا محمد صفتهم من دون الله الذي لا يضرهم شيئا ولا ينفعهم في الدنيا ولا في الآخرة، وذلك هو الآلهة والأصنام التي كانوا يعبدونها

(ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله) يعني أنهم كانوا يعبدونها رجاء شفاعتها عند الله، قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهم أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض

يقول أتخبرون الله بما لا يكون في السماوات ولا في الأرض؛ وذلك أن الآلهة لا تشفع لهم عند الله في السماوات ولا في الأرض، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت