فهرس الكتاب
آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) (فصلت:47) (جـ) غيب يكون عن بعض المخلوقات ويكون شهادة عن البعض الآخر مثل الشياطين للإنسان قال الله تعالى: (إِنَّهُ يرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ) (الأعراف: من الآية27)
ومثل صرخته في قبره يسمعها كل شيء ما عدا الثقلين الجن والإنس
رابعًا: لا يعلم الغيب إلا الله
قال تعالى: (قُلْ لا يَعلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) (النمل:65)
وقال تعالى: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59) فالله سبحانه هو عالم الغيب والشهادة، ولا يطلع على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول.
قال تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبهِ أَحَدًا * إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) (الجن:26،27)
فكل من ادعى علم الغيب مما لا يعلمه إلا الله فقد كفر، مثل الكاهن والعراف ومن جرى مجراهما. خامسًا: أنواع الغيبيات التي يجب الإيمان بها: